درس جديد في السرقة !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:10 م

  

درس جديد في السرقة !

ليس يخفى على قرائي وأصدقائي..
 أن همتي في الكتابة والتدوين قد تراجعت في الآونة الأخيرة … وهو أمر له الكثير من الأسباب … لعل من بينها أنني أحب أن أطلع على قرائي في الغالب بأخبار سارّة أو طريفة ..ترسم على وجوههم البسمة وتبعث في نفوسهم الأمل … لكنّ هذا النوع من الأخبار والأحداث هو – الأقلّ حظاً – هذه الأيام!! … فأنت تجد ألف حدث وحدث مما يتصدر نشرات الأخبار وصفحات الجرائد … كلها من النوع الذي يرفع الضغط ويبعث القرحة في الاثني عشر ويستفز التوتر في القولون !!

أما الأخبار السارّة مثل الاكتشافات المفيدة ..وتحصيل الشهادات العلمية.. والشفاء بعد المرض … والمفاجآت السعيدة مثل الفوز بالجوائز … واللقاء بعد الفراق الطويل … كل ذلك تجده في ذيول النشرات … والصفحات الأخيرة من الجرائد … ربما لهذا السبب كانت عادتي على الدوام أن أبدأ قراءة الجرائد بالمقلوب !

والغريب أنّ الأخبار السارّة لا تستقطب الكثير من الاهتمام والانتباه … فلو سمعت في موجز الأنباء مثلاً أن الحكومة اللبنانية قد تشكّلت بعد طول انتظار … لما اهتممت بالتفاصيل وتابعتها كما لو أنك سمعت أنها قدمت استقالتها وانفرط عقدها !!

ولو أن أحد الأصدقاء أخبرك أنه اشترى سيارة جديدة.. لاكتفيت بالمباركة وربما بسؤالين عن الماركة والسعر … لكنّه لو أخبرك عن حادث سيارة وقع له … فإن كل حواسّك ستستنفر لمعرفة التفاصيل … وستسأله أكثر من عشرين سؤالاً عن السبب ومجريات الحادث وحجم الخسائر المادية والصحية … !!

ولو أخبرتكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموت هو الحلّ..!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 4 أيلول 2009 الساعة: 10:55 ص

 

الموت هو الحلّ..!

في طفولتي الغابرة… كنت أجد حلاً واحداًً لكل مشاكلي مع الآخرين… كان حلاً بسيطاً لا يكلفني شيئاً من الجهد والعناء… لقد كنت دائماً أتمنى الموت لكل من يسبب لي معضلة حقيقية أو مشكلة كبيرة لا أستطيع لها دفعاً… وربما تطور هذا التمني إلى دعاء حارّ وابتهال خاشع بأن يقضي الله عليه ويريحني منه إلى الأبد…

تذكرت تلك الأمنيات والدعوات عندما سمعت ابنتي الصغرى تدعو على معلمتها الجديدة قائلة: ليتها تموت ونرتاح منها!! وتذكرت ذلك قبل أيام عندما سمعت ابني الكبير يدعو على أولاد الجيران المزعجين بالموت لكي يرتاح من شرهم!!…

وتساءلت في نفسي… لماذا لم أعد ألجأ إلى هذه الأمنية وهذا الدعاء بعدما كبرت وناهزت الأربعين من عمري؟!

مع أنني وللأمانة بقيت محتفظاً بهما حتى مراحل متقدمة من الصبا!

لقد علمتني الحياة أشياء كثيرة بهذا الخصوص… جعلتني أنزع فكرة تمني الموت لخصومي…

منها على سبيل المثال… أن هؤلاء المشاكسين المتعبين هم قدر ثابت في الحياة الدنيا… لا يزالون يتربصون بك في كل مكان وكل مرحلة من حياتك… وليس هناك أمل بالخلاص منهم أبداً… فهم جزء مهم من الابتلاء والامتحان الدنيوي الذي لا بد منه للوصول إلى الجنة…

ومنها أن دفع شر هؤلاء له طرق عديدة جداً قبل التفكير بموتهم…

ولأن الحاجة أم الاختراع فإن الحياة تعلمك أن تحاورهم وتلتقي معهم في منتصف الطريق في كثير من الأحيان…

وربما استطعت أن تحولهم إلى أصدقاء بالدفع بالتي هي أحسن حسب الوصفة القرآنية الكريمة… وربما لجأت إلى آخرين يكفونك شرهم… وربما استكثرت من عناصر القوة المادية والعلمية… مما يكفيك أذاهم رهبة واحتراماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أقسى النار !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 22:34 م


ما أقسى النار !

فاجأني الخبر مفاجأة أذهلتني..

حين سألني أحد التجار: هل سمعت عما يحدث في عمان؟!

قلت: لا… خيراً؟

قال: إن سوق البخارية يحترق!

وشعرت بالصدمة الشديدة في البداية..

لكنني قدّرت أن  المصيبة محدودة على الأغلب.. فأكثر الأخبار البشعة تكون في الواقع أبسط مما تبدو للوهلة الأولى..

لكن المعلومات بدأت تتوالى عن حريق ضخم أتى على ثلاثة أسواق كبيرة متلاصقة من أعرق وأقدم وأجمل أسواق عمان… والتي تحوي أكثر من سبعين محلاً تجارياًَ مليئة               بالبضاعة عن آخرها..

وأخذت أراقب شاشة التلفاز الذي نقل جزءاً من الحدث والدمع يكاد يغلبني.. فأنا أعرف هذه المحلات تماماً         وأعرف الكثير من أصحابها.. لأنني أشتري كثيراً من بضاعتي من هناك ..حيث تجار الجملة للعديد  من الأصناف مثل الاكسسوارات والهدايا الشخصية والتحف الشرقية وغيرها

وكنت اضطر للانتظار طويلاًَ ريثما تلبى طلباتي هناك نظراً للازدحام والنشاط البيعي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 6 تموز 2009 الساعة: 23:04 م

سمر ورهام في الجنة !
في أجمل ثياب يلبسها بشر .. كانت سمر ورهام تسيران معاً ويداهنّ متشابكتان …
تمشيان رويداً رويداً .. في ظل ظليل من خمائل الجنة ..!!
مستمتعتين بزقزقة العصافير وتغريد البلابل الساحر .!!
تتسابق إلى أنفيهما الروائح الزاكية من كل الورود والأزهار .. التي تملأ الأرض من حولهما .. لكن الأجمل من ذلك كله .. هذه السكينة والحبور والسعادة المطلقة التي تغمرهما .. فتشيع البهجة والابتسامة على وجهيهما … وفجأة سألت سمر رهام : كم مضى علينا من الوقت ونحن نمشي في هذه الخميلة ؟
ابتسمت رهام وقالت : لا أدري ..  فلا يهمني الوقت عندنا منه الكثير الكثير !
ضحكت سمر وقالت : أعرف أنك لا تشبعين من المشي فأنت كنت تتمنّينه في الدنيا !
أجابت رهام : صدقت يا سمر لقد كنت أتمنّاه بالفعل … لقد فتحت عيني على الدنيا فوجدت نفسي أسيرة كرسي العجلات.. وكنت أراقب الناس يمشون على أرجلهم … فأغبطهم على ذلك … وكانت أقصى أمنياتي في الدنيا أن أسير على رجليّ ولو لبضع خطوات … لأعرف كيف يشعر الناس بأقدامهم !!
وكنت أشعر بالعجز كل يوم ألف مرة..
ولم تكن نظرات الشفقة في عيون الناس تزيدني الا ألماً وغصة …
 ولولا احتسابي لمصيبتي عند الله عز وجل لكانت حياتي جحيماً لا يطاق !!
 ضغطت سمر على يد صديقتها رهام لتشعرها بالتعاطف… فيما كانت تركل برجلها لؤلؤة كبيرة من تلك اللآلئ التي تملأ الطريق تحت أقدامهما … وقالت : لقد حرمك الشلل من الزواج وتكوين الأسرة التي تحلم بها كل أنثى !
 ضحكت رهام وقالت : هذا صحيح … لكنني عندما كنت أرى حالكِ مع زوجك … كنت أحمد الله على عزوبتي الإجبارية !
 تنهدت سمر بعمق وقالت : لقد كان رجلاً ظالماً فاجراً.. لا تعرف الرحمة إلى قلبه سبيلاً … قاتل الله خمر الدنيا ما أسوءها … لقد كانت تعبث برأسه أشد العبث حتى أضاع فيها دينه وعقله وصحته …
 وضيعني وأولادي وأذاقنا أصناف العذاب والهوان !
 وهنا جاء دور رهام لتضغط على يد سمر مواسية !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعرف شخصيتك من إسم جارك.!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 12 حزيران 2009 الساعة: 22:14 م

إعرف شخصيتك من إسم جارك.!
هل تعرف نفسك جيداً صديقي القارئ.؟
هل أنت أنانيّ أم محبّ للآخرين؟
هل أنت غضوب أم حليم؟
وهل أنت لبق مهذّب أم ثقيل الظلّ؟
هل أنت متأكدّ من أن معلوماتك عن نفسك صحيحة ومتجردة؟!
لعل من أكثر العناوين جاذبيةً للقارئ… تلك العناوين التي تقول "اعرف شخصيتك من كذا أو كذا"…
 رغم اعتقادي أنها من أكثر العناوين افتقاراً للمصداقية! فكثيراً ما تصلني رسائل تقول: اعرف شخصيتك من أول حرف من اسمك.!!
وكأن والديك قد وصلهما مع خروجك إلى الدنيا كتابٌ يشرح مستقبلك ويكشف عن شخصيتك… فاختارا على أساسه اسمك وتحديداً الحرف الأول منه!!
وقرأت في أحد المنتديات موضوعاً يقول: قل لي ماذا تأكل أقول لك من أنت…!
وآخر هذه التقليعات رسالة تقول: اعرف شخصيتك من خلال فصيلة دمك.!!
 ولعمري… كيف نستطيع أن نحشر شخصيات الناس المعقدة المتراكبة المتداخلة في بضعة زمرٍ من فصائل الدم لا تتجاوز العشرة؟!
 وهل سنحكم على شخصٍ ما بالغباء لمجرد أنه يشترك مع "بوش" في زمرة الدم؟!
 وماذا لو ثبت أن "أوباما" يحمل نفس فصيلة دم "كوندوليزا رايس" فهل سنصاب بخيبة أمل بعد أن تفاءلنا بخطابه العتيد..؟!
 لكن السؤال المنبطح أرضاً يقول: هل نحتاج إلى مثل هذه الدراسات سواءً كانت جادّة أو مدّعاة لنعرف ذواتنا؟!
 وفي الجواب.. أننا حقاً لا نعرف الكثير عن أنفسنا-يشمل ذلك كاتب هذه السطور - بل إن لدينا معلومات مقلوبة في كثير من الحالات عنها!
قابلت في حياتي كثيراً من سريعي الغضب حتى إنهم لا يحتملون أبسط المزاح، ومع ذلك فهم يحسبون أنهم أكثر حلماً من الأحنف بن قيس!
 وعرفت آخرين معجبين بآرائهم وقناعاتهم إلى حد لا يحترمون معه الرأي الآخرأبداً ويهزؤون بالمخالفين بأقسى العبارات.. ومع ذلك فإنهم يرون أنفسهم ديمقراطيين إلى أبعد حد! حتى لو شهد كل من حولهم بعكس ذلك!
 وكم رأيتم من ثرثار يستأثر بالمجالس فيثقل على المجتمعين بحديثه الفارغ… ويضيع وقتهم وهو يظن نفسه بليغ زمانه و(قسّ بن ساعدة) عصره!
فالمشكلة أننا كثيرا ما نرى أنفسنا كما نحب أن نكون وليس كما هو واقعها…
 ثم إن شدة القرب حجابٌ كما يقولون…وإن الحياد مع الذات لأمرٌ صعب المنال لا يبلغه إلا الكمّل من الناس وما أقلهم..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كولر ماء !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 24 أيار 2009 الساعة: 22:22 م

كولر ماء !
لا تأخذنّكم الدهشة أيها القراء إن قلت لكم أنني أتعرّض وبشكل شبه يومي إلى السرقة !!
 وليس مردّ ذلك إلى أنني فاحش الثراء … أو فاحش الغباء !
 بل ببساطة لأنني تاجر أعرض بضاعتي تحت أبصار الناس وأيديهم … فلا يكاد يمرّ يوم إلا وأكتشف أن صنفاً من البضاعة قد سرق ما قلّ منه أو كثر !
لكن هنالك ما هو أقسى من السرقة …
إنه النصب والاحتيال …
فإن السارق يخشاك أو حتى يخجل منك … فيأخذ من مالك دون أن تراه … لكن النصاب المحتال يأخذ مالك…
 وأنت تنظر بعينيك وتسمع بأذنيك …
 بعد أن تقع فريسة كذبته وحيلته … وهذا ثقيل على النفس مهمتا كان المبلغ قليلاًَ …
قبل أيام كنت في مدينة عمان أشتري بضاعة لمحلي … حين اتصلت موظفتي قائلة :: أبا حسان لقد تأخر الرجل الذي ذهب لإحضار كولر الماء ( مبرّد الماء ) الذي أوصيته عليه !!
 فرددت عليها مستغرباً :: أيّ رجل وأيّ كولر ماء ؟!
 وهنا جاءني صوتها فزعاً :: ألم ترسل لي شخصاً ليجلب لنا كولر ماء ؟!
 فقلت وقد شعرت أن ثمة مصيبة قد حصلت :: لا لم أفعل شيئاً كهذا … ولو كنت فعلت لأخبرتك مسبقاً … فما الذي حدث بالضبط ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أضحك عليكم !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 6 أيار 2009 الساعة: 21:13 م

لن أضحك عليكم !
مرّت قبل أيام .. مناسبة اليوم العالمي للضحك.. وهي مناسبة سنوية.. ابتدعها طبيب هندي.. بعد أن اكتشف أهمية الضحك لصحة بني البشر … وأصبح لهذا الطبيب أتباع في أربعين دولة حول العالم … يجتمعون في الأحد الأول من شهر أيار كل عام.. ليضحكوا ويقهقهوا ويرفهوا
 عن أنفسهم … !
 وقد اقتنعت شخصياً بكل ما قرأته عن فوائد الضحك … وجمعت بعض المعلومات المفيدة عن ميزّاته …
 وامتشقت قلمي محاولاُ – بحسن نية – أن أقنعكم بأن تضحكوا !!
 واخترت لذلك الموضوع عنواناً هو
 ( إن لم تضحكوا … فتضاحكوا ! )
حيث كنت أدرك من البداية أن مهمة إقناعكم أن تضحكوا … ليست بالمهمة السهلة !
 فأنا أعرف جيداً ما يحيط بعالمنا العربي والإسلامي من هموم يصعب حصرها فضلاً عن تجاهلها … لكنني كنت سأقول : اضحكوا رغم كل شئ … رغم الظروف الاقتصادية الصعبة … ورغم الحصار المرّ على غزة … ورغم احتلال العراق ونهب خيراته … ورغم آلاف المعتقلين ظلماً في السجون الأمريكية والإسرائيلية والعربية … فأنتم تحزنون من أجل ذلك كله طول العام
 وتغتمون بسببه ليل نهار … فلا بأس إن ضحكتم يوماً واحداً في الأسبوع أو الشهر … أو مرة في السنة على أقل تقدير … !
كنت سأحدثكم عمّا يقوله العلماء من أن الضحك ينشط الدورة الدموية في الجسم … ويطرد الكولسترول الضار … ويبعث هرمونات السعادة والتفاؤل.. ويرفع مناعة الجسم … وكنت سأكتب لكم موصياً أن تحاولوا الضحك والقهقهة بشكل جماعي إن أمكن … وإلا ففي غرف مغلقة … أمام المرآة على الأقل … !
وأن تتذكروا المواقف الطريف التي مرت بم … والنكات الجميلة التي وصلت إلى أسماعكم … ولكن صدقوني كنت سأضحك عليكم لو قلت لكم كل ذلك !!
 لسبب بسيط هو أنني لم أستطع إقناع نفسي بتطبيقه !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لديك عاهة تحاول إخفاءها ؟!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 22:44 م

هل لديك عاهة تحاول إخفاءها ؟!
إنها ممتعة ومفيدة … ذلك هو انطباعي عن قصة (الأحول) لأستاذي (عبد الله عيسى السلامة) الأديب والشاعر السوري المبدع… قصة فيها الكثير من الفائدة
 حول التعايش مع الإعاقات والعاهات
 التي قد يجد المرء نفسه مبتلىً بها منذ طفولته أو في أيّ مرحلة بعدها …
وعليه فقد قررت أن أنقل لكم بعض هذه الفوائد …
 مضيفاً إليها ما تعلمته من تجاربي الخاصة … وما أطّلعت عليه من مصادر شتى …
في قصة (الأحول) يصور لنا المؤلف شاباً ذكياً مجتهداً اسمه (رامي) يعاني منذ صغره من مشكلة الحول في إحدى عينيه …
 وقد سببت له هذه العاهة إيذاءً كبيراً من زملائه الطّلاب عندما كان صغيراً…
 حيث كانوا ينفرون منه ويخافونه أويستهزؤن به …
و لمّا كبر وأصبح طالباً جامعياً متفوقاً … لم يعد يسمع الإهانة والسخرية بأذنيه … غير أنه كان يراها بعيون كل زملائه …
 ويشعر بها في أعماقه عند كل موقف مهما صغر أو كبر …!
لكن رامي لم ينتبه يوماً واحداً
 إلى أن أكثر من نصف زملائه … لديهم عاهات أو إعاقات أو تشوهات بسيطة
 تشغل كل واحد منهم عن النظر إلى عاهات الآخرين !
 وقد اكتشف هذا فقط ..عندما استمع إلى محاضرة دكتور علم النفس في الجامعة
 وهو يشرح عن هذه القضية …
حيث استعرض الكثير من نماذج الإعاقات…
 و لاحظ رامي أن الكثير من زملائه بدا عليهم التوتر والحرج من صفات تبدو أقل سوءاً من الحول… مثل الصلع.. والطول البائن.. والقصر الشائن.. أو ضخامة الأنف والأذنين لدى بعضهم..
 وكذلك فإن رامي لم يظنّ من قبل
أن العرج.. والصرع.. أسوأ من الحول..
 ويسبب الكثير من المتاعب لصاحبه …! واكتشف فجأة مشاكل الثأثأة والحُبسة في الصوت واللدغة في بعض الحروف …!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستثمار آمن !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 21:14 م

إستثمار آمن !
منذ عملت في التجارة .. -قبل أكثر من عقدين من الزمان- … وأنا أحرص على أن أوفر ( الفكّة ) لزبائني مهما كانت فئة العملة التي يحملونها …
 لكن جيراني من التجار يحرصون أيضاً على الاستفادة من هذه (الفكّة) … !
 فلا يزالون غادين .. رائحين يسألونني أن
 ( أفرط ) لهم الدينار ونصفه و خمسة أضعافه وما فوق ذلك من الفئات !
وأعجب في نفسي شديد العجب كيف يهيئ التاجر محله وبضاعته ولوازم البيع للناس ثم لا يوفر ( الفكّة ) التي يحتاجها لتيسير عملية البيع ؟!
لكنّ أغرب ما في الأمر أن متابعة إحصائية أجريتها لهذا الأمر … لاحظت من خلالها أن أكثر من ثلث من أخدمهم هذه الخدمة المجانية … لا يكلفون أنفسهم كلمة
( شكراً ) فضلاً عن ( جزاك الله خيراً ) !!
بل وكثيراً ما يكون جزائي بعد إتمام المبادلة أن أجد الورقة النقدية التي اعطانيها جاري بالية مهترئة مليئة بالخرابيش أو اللاصق المشوّه !!
 مما يجعل من الصعب تسويقها للزبائن … فأضطر أن أحتفظ بها للإيداع في البنك … وربما نظر إليها موظف البنك نظرة شزراء قبل أن يودعها صندوقه المتخم بالأوراق الدسمة ! وكثيراً ما جاءني الشيطان على إثر موقف من تلك المواقف ناصحاً أن أدّخر ( الفكّة ) لزبائني فقط … وليذهب جيراني إلى الجحيم …! فهم لا يشكرون.. وإذا احتجتهم ( لا يفكّون ) !…
لكنني أرفض نصيحته في كل مرة … حيث أنني وطّنت نفسي على أن لا أنتظر الشكر من الناس …
 فكيف أنتظر الشكر ممن قال الله عنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا شيء سوى المتّعة !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 22:00 م

لا شيء سوى المتّعة !
ألا تخفّف من سرعة هذا اليخت قليلاً يا (عماد) ؟
 صاح ( رامي ) بأعلى صوته …
أجاب ( عماد ) :: ما بالك يا ( رامي ) … هل ما زلتَ تخافُ من السرعةِ الشديدة ؟! هل نسيتَ أننا في الجنّة حيث لا خوف من أي شيء ؟!
أجاب ( رامي ) أعرف أننا في الجنة يا صديقي … ولولا ذلكَ لما ركبتُ البحرَ أبداً … !
 فأنا كما تذكُرُ جيداً كنتُ أخافُ السباحةَ والغرق في الدُنيا … لكنني أريدُ أن أستمتع أكثر بركوب البحرْ والتأملِ في كلِِ هذهِ المشاهدِ الجميلةِ من حولي … وإذا أصررتَ على السُرعةِ … فسأطلب يختي الخاص وأبحِرُ فيهِ وحدي !
 ضحِكَ ( عماد ) طويلاً وقال :: يا سلام … لقد أصبَحَ لكل واحدٍ فينا يخته الخاص … بعدَ أن كنّا نحلمُ بسيارةٍ عتيقةٍ … !
أتذكرُ يا ( سامر ) ؟!
انتبه ( سامر ) الذي كانِ سارحاً يتأملُ حمالَ وروعة بحارِ الجنّةِ الفسيحةِ النظيفة والتي تخلو من أسماكِ القرشِ وغيرها من المنغصاتِ … ولا خوف فيها من الغرقِ أو الضياع …
وأجابَ ( سامر ) :: أما أنا فكان أقصى طموحي أن أحظى بقاربٍ صغير أبحِرُ فيهِ إلى أعماق المياهِ في الدنيا … ولمْ أكن أحلمُ بمثلِ هذا اليختِ العظيم الفاخرِ المليء بكلِ وسائلِ الرفاهيةِ والراحة والإبداع …
 هيا يا ( رامي ) ألا تنشدُ لنا تلكَ الأناشيدَ الجميلة التي كنّا نسمعها منكَ في الدنيا عندما كنّا نخرجُ في رحلاتنا السعيدة ؟
وعلى الفورِ … وكأنه كانَ ينتظرُ الإشارة … بدأ( رامي ) بإنشاد أعذبِ الأناشيد التي تتغنّى بالجهاد.. وحُبِ الله ورسوله … وبفضلِ الأخوةِ والمحبةِ في اللّهِ تعالى.. وأخذَ الأصدقاءُ الثلاثة ينشدونَ معاً في انسجامٍ شديد… ودخلوا في حالة شعوريةٍ لا توصفْ من التفاعلِ والطربِ والنشوة … وعلت أصواتهم حتى طغت على صوت المياهِ الهادرة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي