إعرف شخصيتك من إسم جارك.!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 12 حزيران 2009 الساعة: 22:14 م

إعرف شخصيتك من إسم جارك.!
هل تعرف نفسك جيداً صديقي القارئ.؟
هل أنت أنانيّ أم محبّ للآخرين؟
هل أنت غضوب أم حليم؟
وهل أنت لبق مهذّب أم ثقيل الظلّ؟
هل أنت متأكدّ من أن معلوماتك عن نفسك صحيحة ومتجردة؟!
لعل من أكثر العناوين جاذبيةً للقارئ… تلك العناوين التي تقول "اعرف شخصيتك من كذا أو كذا"…
 رغم اعتقادي أنها من أكثر العناوين افتقاراً للمصداقية! فكثيراً ما تصلني رسائل تقول: اعرف شخصيتك من أول حرف من اسمك.!!
وكأن والديك قد وصلهما مع خروجك إلى الدنيا كتابٌ يشرح مستقبلك ويكشف عن شخصيتك… فاختارا على أساسه اسمك وتحديداً الحرف الأول منه!!
وقرأت في أحد المنتديات موضوعاً يقول: قل لي ماذا تأكل أقول لك من أنت…!
وآخر هذه التقليعات رسالة تقول: اعرف شخصيتك من خلال فصيلة دمك.!!
 ولعمري… كيف نستطيع أن نحشر شخصيات الناس المعقدة المتراكبة المتداخلة في بضعة زمرٍ من فصائل الدم لا تتجاوز العشرة؟!
 وهل سنحكم على شخصٍ ما بالغباء لمجرد أنه يشترك مع "بوش" في زمرة الدم؟!
 وماذا لو ثبت أن "أوباما" يحمل نفس فصيلة دم "كوندوليزا رايس" فهل سنصاب بخيبة أمل بعد أن تفاءلنا بخطابه العتيد..؟!
 لكن السؤال المنبطح أرضاً يقول: هل نحتاج إلى مثل هذه الدراسات سواءً كانت جادّة أو مدّعاة لنعرف ذواتنا؟!
 وفي الجواب.. أننا حقاً لا نعرف الكثير عن أنفسنا-يشمل ذلك كاتب هذه السطور - بل إن لدينا معلومات مقلوبة في كثير من الحالات عنها!
قابلت في حياتي كثيراً من سريعي الغضب حتى إنهم لا يحتملون أبسط المزاح، ومع ذلك فهم يحسبون أنهم أكثر حلماً من الأحنف بن قيس!
 وعرفت آخرين معجبين بآرائهم وقناعاتهم إلى حد لا يحترمون معه الرأي الآخرأبداً ويهزؤون بالمخالفين بأقسى العبارات.. ومع ذلك فإنهم يرون أنفسهم ديمقراطيين إلى أبعد حد! حتى لو شهد كل من حولهم بعكس ذلك!
 وكم رأيتم من ثرثار يستأثر بالمجالس فيثقل على المجتمعين بحديثه الفارغ… ويضيع وقتهم وهو يظن نفسه بليغ زمانه و(قسّ بن ساعدة) عصره!
فالمشكلة أننا كثيرا ما نرى أنفسنا كما نحب أن نكون وليس كما هو واقعها…
 ثم إن شدة القرب حجابٌ كما يقولون…وإن الحياد مع الذات لأمرٌ صعب المنال لا يبلغه إلا الكمّل من الناس وما أقلهم..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كولر ماء !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 24 أيار 2009 الساعة: 22:22 م

كولر ماء !
لا تأخذنّكم الدهشة أيها القراء إن قلت لكم أنني أتعرّض وبشكل شبه يومي إلى السرقة !!
 وليس مردّ ذلك إلى أنني فاحش الثراء … أو فاحش الغباء !
 بل ببساطة لأنني تاجر أعرض بضاعتي تحت أبصار الناس وأيديهم … فلا يكاد يمرّ يوم إلا وأكتشف أن صنفاً من البضاعة قد سرق ما قلّ منه أو كثر !
لكن هنالك ما هو أقسى من السرقة …
إنه النصب والاحتيال …
فإن السارق يخشاك أو حتى يخجل منك … فيأخذ من مالك دون أن تراه … لكن النصاب المحتال يأخذ مالك…
 وأنت تنظر بعينيك وتسمع بأذنيك …
 بعد أن تقع فريسة كذبته وحيلته … وهذا ثقيل على النفس مهمتا كان المبلغ قليلاًَ …
قبل أيام كنت في مدينة عمان أشتري بضاعة لمحلي … حين اتصلت موظفتي قائلة :: أبا حسان لقد تأخر الرجل الذي ذهب لإحضار كولر الماء ( مبرّد الماء ) الذي أوصيته عليه !!
 فرددت عليها مستغرباً :: أيّ رجل وأيّ كولر ماء ؟!
 وهنا جاءني صوتها فزعاً :: ألم ترسل لي شخصاً ليجلب لنا كولر ماء ؟!
 فقلت وقد شعرت أن ثمة مصيبة قد حصلت :: لا لم أفعل شيئاً كهذا … ولو كنت فعلت لأخبرتك مسبقاً … فما الذي حدث بالضبط ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أضحك عليكم !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 6 أيار 2009 الساعة: 21:13 م

لن أضحك عليكم !
مرّت قبل أيام .. مناسبة اليوم العالمي للضحك.. وهي مناسبة سنوية.. ابتدعها طبيب هندي.. بعد أن اكتشف أهمية الضحك لصحة بني البشر … وأصبح لهذا الطبيب أتباع في أربعين دولة حول العالم … يجتمعون في الأحد الأول من شهر أيار كل عام.. ليضحكوا ويقهقهوا ويرفهوا
 عن أنفسهم … !
 وقد اقتنعت شخصياً بكل ما قرأته عن فوائد الضحك … وجمعت بعض المعلومات المفيدة عن ميزّاته …
 وامتشقت قلمي محاولاُ – بحسن نية – أن أقنعكم بأن تضحكوا !!
 واخترت لذلك الموضوع عنواناً هو
 ( إن لم تضحكوا … فتضاحكوا ! )
حيث كنت أدرك من البداية أن مهمة إقناعكم أن تضحكوا … ليست بالمهمة السهلة !
 فأنا أعرف جيداً ما يحيط بعالمنا العربي والإسلامي من هموم يصعب حصرها فضلاً عن تجاهلها … لكنني كنت سأقول : اضحكوا رغم كل شئ … رغم الظروف الاقتصادية الصعبة … ورغم الحصار المرّ على غزة … ورغم احتلال العراق ونهب خيراته … ورغم آلاف المعتقلين ظلماً في السجون الأمريكية والإسرائيلية والعربية … فأنتم تحزنون من أجل ذلك كله طول العام
 وتغتمون بسببه ليل نهار … فلا بأس إن ضحكتم يوماً واحداً في الأسبوع أو الشهر … أو مرة في السنة على أقل تقدير … !
كنت سأحدثكم عمّا يقوله العلماء من أن الضحك ينشط الدورة الدموية في الجسم … ويطرد الكولسترول الضار … ويبعث هرمونات السعادة والتفاؤل.. ويرفع مناعة الجسم … وكنت سأكتب لكم موصياً أن تحاولوا الضحك والقهقهة بشكل جماعي إن أمكن … وإلا ففي غرف مغلقة … أمام المرآة على الأقل … !
وأن تتذكروا المواقف الطريف التي مرت بم … والنكات الجميلة التي وصلت إلى أسماعكم … ولكن صدقوني كنت سأضحك عليكم لو قلت لكم كل ذلك !!
 لسبب بسيط هو أنني لم أستطع إقناع نفسي بتطبيقه !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لديك عاهة تحاول إخفاءها ؟!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 22:44 م

هل لديك عاهة تحاول إخفاءها ؟!
إنها ممتعة ومفيدة … ذلك هو انطباعي عن قصة (الأحول) لأستاذي (عبد الله عيسى السلامة) الأديب والشاعر السوري المبدع… قصة فيها الكثير من الفائدة
 حول التعايش مع الإعاقات والعاهات
 التي قد يجد المرء نفسه مبتلىً بها منذ طفولته أو في أيّ مرحلة بعدها …
وعليه فقد قررت أن أنقل لكم بعض هذه الفوائد …
 مضيفاً إليها ما تعلمته من تجاربي الخاصة … وما أطّلعت عليه من مصادر شتى …
في قصة (الأحول) يصور لنا المؤلف شاباً ذكياً مجتهداً اسمه (رامي) يعاني منذ صغره من مشكلة الحول في إحدى عينيه …
 وقد سببت له هذه العاهة إيذاءً كبيراً من زملائه الطّلاب عندما كان صغيراً…
 حيث كانوا ينفرون منه ويخافونه أويستهزؤن به …
و لمّا كبر وأصبح طالباً جامعياً متفوقاً … لم يعد يسمع الإهانة والسخرية بأذنيه … غير أنه كان يراها بعيون كل زملائه …
 ويشعر بها في أعماقه عند كل موقف مهما صغر أو كبر …!
لكن رامي لم ينتبه يوماً واحداً
 إلى أن أكثر من نصف زملائه … لديهم عاهات أو إعاقات أو تشوهات بسيطة
 تشغل كل واحد منهم عن النظر إلى عاهات الآخرين !
 وقد اكتشف هذا فقط ..عندما استمع إلى محاضرة دكتور علم النفس في الجامعة
 وهو يشرح عن هذه القضية …
حيث استعرض الكثير من نماذج الإعاقات…
 و لاحظ رامي أن الكثير من زملائه بدا عليهم التوتر والحرج من صفات تبدو أقل سوءاً من الحول… مثل الصلع.. والطول البائن.. والقصر الشائن.. أو ضخامة الأنف والأذنين لدى بعضهم..
 وكذلك فإن رامي لم يظنّ من قبل
أن العرج.. والصرع.. أسوأ من الحول..
 ويسبب الكثير من المتاعب لصاحبه …! واكتشف فجأة مشاكل الثأثأة والحُبسة في الصوت واللدغة في بعض الحروف …!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستثمار آمن !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 21:14 م

إستثمار آمن !
منذ عملت في التجارة .. -قبل أكثر من عقدين من الزمان- … وأنا أحرص على أن أوفر ( الفكّة ) لزبائني مهما كانت فئة العملة التي يحملونها …
 لكن جيراني من التجار يحرصون أيضاً على الاستفادة من هذه (الفكّة) … !
 فلا يزالون غادين .. رائحين يسألونني أن
 ( أفرط ) لهم الدينار ونصفه و خمسة أضعافه وما فوق ذلك من الفئات !
وأعجب في نفسي شديد العجب كيف يهيئ التاجر محله وبضاعته ولوازم البيع للناس ثم لا يوفر ( الفكّة ) التي يحتاجها لتيسير عملية البيع ؟!
لكنّ أغرب ما في الأمر أن متابعة إحصائية أجريتها لهذا الأمر … لاحظت من خلالها أن أكثر من ثلث من أخدمهم هذه الخدمة المجانية … لا يكلفون أنفسهم كلمة
( شكراً ) فضلاً عن ( جزاك الله خيراً ) !!
بل وكثيراً ما يكون جزائي بعد إتمام المبادلة أن أجد الورقة النقدية التي اعطانيها جاري بالية مهترئة مليئة بالخرابيش أو اللاصق المشوّه !!
 مما يجعل من الصعب تسويقها للزبائن … فأضطر أن أحتفظ بها للإيداع في البنك … وربما نظر إليها موظف البنك نظرة شزراء قبل أن يودعها صندوقه المتخم بالأوراق الدسمة ! وكثيراً ما جاءني الشيطان على إثر موقف من تلك المواقف ناصحاً أن أدّخر ( الفكّة ) لزبائني فقط … وليذهب جيراني إلى الجحيم …! فهم لا يشكرون.. وإذا احتجتهم ( لا يفكّون ) !…
لكنني أرفض نصيحته في كل مرة … حيث أنني وطّنت نفسي على أن لا أنتظر الشكر من الناس …
 فكيف أنتظر الشكر ممن قال الله عنهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا شيء سوى المتّعة !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 22:00 م

لا شيء سوى المتّعة !
ألا تخفّف من سرعة هذا اليخت قليلاً يا (عماد) ؟
 صاح ( رامي ) بأعلى صوته …
أجاب ( عماد ) :: ما بالك يا ( رامي ) … هل ما زلتَ تخافُ من السرعةِ الشديدة ؟! هل نسيتَ أننا في الجنّة حيث لا خوف من أي شيء ؟!
أجاب ( رامي ) أعرف أننا في الجنة يا صديقي … ولولا ذلكَ لما ركبتُ البحرَ أبداً … !
 فأنا كما تذكُرُ جيداً كنتُ أخافُ السباحةَ والغرق في الدُنيا … لكنني أريدُ أن أستمتع أكثر بركوب البحرْ والتأملِ في كلِِ هذهِ المشاهدِ الجميلةِ من حولي … وإذا أصررتَ على السُرعةِ … فسأطلب يختي الخاص وأبحِرُ فيهِ وحدي !
 ضحِكَ ( عماد ) طويلاً وقال :: يا سلام … لقد أصبَحَ لكل واحدٍ فينا يخته الخاص … بعدَ أن كنّا نحلمُ بسيارةٍ عتيقةٍ … !
أتذكرُ يا ( سامر ) ؟!
انتبه ( سامر ) الذي كانِ سارحاً يتأملُ حمالَ وروعة بحارِ الجنّةِ الفسيحةِ النظيفة والتي تخلو من أسماكِ القرشِ وغيرها من المنغصاتِ … ولا خوف فيها من الغرقِ أو الضياع …
وأجابَ ( سامر ) :: أما أنا فكان أقصى طموحي أن أحظى بقاربٍ صغير أبحِرُ فيهِ إلى أعماق المياهِ في الدنيا … ولمْ أكن أحلمُ بمثلِ هذا اليختِ العظيم الفاخرِ المليء بكلِ وسائلِ الرفاهيةِ والراحة والإبداع …
 هيا يا ( رامي ) ألا تنشدُ لنا تلكَ الأناشيدَ الجميلة التي كنّا نسمعها منكَ في الدنيا عندما كنّا نخرجُ في رحلاتنا السعيدة ؟
وعلى الفورِ … وكأنه كانَ ينتظرُ الإشارة … بدأ( رامي ) بإنشاد أعذبِ الأناشيد التي تتغنّى بالجهاد.. وحُبِ الله ورسوله … وبفضلِ الأخوةِ والمحبةِ في اللّهِ تعالى.. وأخذَ الأصدقاءُ الثلاثة ينشدونَ معاً في انسجامٍ شديد… ودخلوا في حالة شعوريةٍ لا توصفْ من التفاعلِ والطربِ والنشوة … وعلت أصواتهم حتى طغت على صوت المياهِ الهادرة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلّنا … تلك المرأة !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 22 آذار 2009 الساعة: 23:07 م

كلّنا … تلك المرأة!
كان أذان المغرب يجلجل … ممتزجاً بصوت المطر الجميل … بينما كنت أتوجّه إلى سيارتي مسرعاً … لأقودها بحثاً عن أقرب مسجد أصلي فيه …
 ولأنني كنت في وسط السوق فقد تأخرت كثيراً في زحمة السيارات …
 وعندما اقتربت من المسجد الأول لاحظت أن الشوارع من حوله مزدحمة تماماً بالسيارات الواقفة … ولا يوجد مكان خالٍ لإوقف فيه سيارتي …
واضطررت للبحث عن مسجد آخر بسرعة … وبعد أن دخلت شارعاً جديداً بمسافة طويلة … وكان شارعاً ضيقاً للغاية يقع المسجد في آخره … إذ بسيارة تواجهني وتطلق أنوارها الرباعية منذرة بالاضطرار … وهكذا رجعت إلى الوراء مفسحاً لها الطريق يعيقني في ذلك.. المطر الذي يضعف سبيل الرؤية …!
 ثم اخترت طريقاً جديدة بحثاً عن مسجد ثالث ! … وما أن صرت قريباً منه حتى وجدت الشارع مغلقاً للصيانة …
 ولأن الوقت قليل بين أذان المغرب والإقامة ولا متّسع للبحث عن مسجد رابع..
فقد قررت ايقاف سيارتي بعيداً والسير إليه ماشياً …
 وكان الشارع مليئاً بالحفر والأتربة التي تحولت إلى أوحال تزل بها الأقدام … !
 علماً أن المسجد يقع في منحدر شديد الوعورة !
 … وأخيراً وصلت بحمد الله وأدركت الركعتين الثانية والثالثة من الصلاة … !!
والآن…
 هل ترونني بهذا الجهد تقياً… نشيطاً إلى أداء الصلاة في وقتها ومع الجماعة ؟؟!!
حتى أنا كدت أصدق ذلك !!
 كدت أصدق أن ذلك كان جهداً عظيماً وعناءاً كبيراً !!
 لكن صدقوني ليست هذه هي الحقيقة !! فالحقيقة تقول أنني في مرات عديدة بذلت أكبر من هذا الجهد بكثير من أجل شراء ضمة من البقدونس !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم تترك لنا عذراً يا سامي !

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 11 آذار 2009 الساعة: 22:47 م

سامي 

 
لم تترك لنا عذراً يا سامي !
كان شقيقي يحدثني عن أحواله ..وأخبار عمله وأولاده.. في اتصال عائلي من الدوحة …
 وبعد حديث قصير سألني :: هل شاهدت سامي الحاج على الجزيرة في حواره مع محمد كريشان ؟!
أجبت نعم ..
 فتابع: هل رأيت كم كان الرجل بسيطاً …وعظيماً في نفس الوقت .. ؟
قلت :صحيح لقد كان صادقاً.. وشجاعاً.. ومؤمناً بربه …
أضاف أخي بحماس : وهل سمعته عندما قال أنه يحنّ إلى أيام غوانتانامو بصفائها الروحي !…
 وكيف كان يومها أقرب إلى الله بقلبه وروحه في خلوته مع القرآن الكريم… وتوكله الدائم على ربه ومناجاته له … !؟
فأجيبه: نعم لقد شاهدت ذلك وماقبله من أخبار آلامه .. وقسوة الظالمين عليه … وثباته الأسطوري..
فتابع أخي :
وهل سمعت موقفه الرائع..
 عندما قاوم الإغراءات العظيمة..
 مثل الافراج عنه… ومنحه الجنسية الأمريكية هو وزوجته وابنه..
 مقابل العمل جاسوساً لأمريكا داخل الجزيرة .. وربما خارجها !
 ووعدوه أيضاً ببيت فخم وسيارة وراتب كبير مقابل خدماته !!
فقلت: نعم يا أخي سمعت ذلك كله وشاهدته…
 ولعل الله تعالى جلّت حكمته .. أراد
أن يقدم للناس…
 درساً بشرياً حياً… واضحاً في قدره المخلصين من المؤمنين على الثبات أمام الاغراءات الهائلة …
حتى لا يبقى لخائن عذر في خيانته …
 ولا لجبان عذر في خوفه وتردده ..
وتكفي فقط.. قصة اضرابه البطولي عن الطعام …شهوراً طويلة…
 بما فيها من آلام ومعاناة هائلة يعجز عنها أولو البئس الشديد من الرجال …
 تلك المعاناة التي اختارها بنفسه ليفرض على جلاديه مطالبه وارادته البطولية …
ثم بعد يومين فقط ..
اتصل بي عمي الطبيب من أمريكا …
 وبينما هو يحدثني عن أخباره وأحواله ..
 إذا به يسألني هل حضرت لقاء سامي الحاج على الجزيرة ؟!
وفوجئت بسؤاله … فحسب معلوماتي أن الجزيرة لا يصل بثها إلى أمريكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبسولات النذالة !!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 3 آذار 2009 الساعة: 23:35 م

 

كبسولات النذالة !!

صحيح أن الناس جميعاً – بما فيهم الأنذال – يتفقون على أن النذالة خلق قبيح مكروه .. لكنهم يختلفون في تعريف النذالة … إلى أي الصور هي أقرب !!

فالبعض يراها البخل المطلق بكل صوره .. والبعض يراها الأنانية وحب الذات .. وآخرون يفهمونها إيذاء الآخرين دون سبب وجيه !

ورابعون يرونها الغدر وخيانة العهد … والمحصلة أنها كلمة جامعة لطيف واسع من الخصال السيئة ..

ولقد أرسل لي بعض الأصدقاء رسالة الكترونية تحتوي على بعض الصور لمواقف تتمثل فيها النذالة بشكل طريف مضحك – وشر البلية ما يضحك – فأثارت في نفسي الرغبة بالكتابة عن النذالة..  حيث عشت كثيراً من المواقف مع أناس يتمتعون بمثل هذه الأمراض العجيبة ..

ولعل الموقف الاول الذي قفز إلى ذهني عندما فكرت بالكتابة عن التذالة …

رجع بي إلى سنين خلت حيث كنت عائداً من مشوار بعيد في سيارة أجرة – تاكسي – مع أحدهم …!

ولأنني في العادة أحترم من هو أكبر مني سناً…. فقد تركته يركب في الكرسي الأمامي وجلست في المقعد الخلفي ..

لكن الطريق التي اختارها سائق التاكسي جعلتنا نصل إلى بيته قبل بيتي …

وهنا ترجّّل صاحبنا من السيارة ..

ولما تأكد أنه صار خارجها تماماً .. أطل برأسه من الشباك قائلاً لي ..

أبا حسان أرجوك دعني أدفع أجرة السيارة !!!

فنظرت إليه مبتسماً..متعجباً .. وقلت لا عليك يا صديقي سأدفع عندما أصل إلى البيت !

لديّ صديق طريف ..يعاني كثيرا ً من مروءته.. وشهامته ..!!

فهو كثيراً ما يساعد الناس على حساب وقته وماله وأسرته ..

لكنه يشكو أحياناً من تنكّر الناس له عند حاجته ..!وقلّة شكرهم !

فما أكثر ما يقول لي… ألا أجد لديك دواءاً …يشفيني من مرض الشهامة

ويجعلني….. نذلاً!!؟؟

فأضحك وأقول.. لاشفاك الله يا صديقي

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كذبة نحترمها جميعاً … !!

كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) ، في 19 شباط 2009 الساعة: 21:00 م

كذبة نحترمها جميعاً … !!

قبل أسابيع …

حضر خالي من الصين التي يقيم فيها …

 وقررت أن أزوره … لكنني كنت مشغولاً …

 أو هكذا زعمت لنفسي ! …

 ومضت أيام… وتوفي قريب لنا …

فاجتمعت في بيت العزاء مع خالي

الضيف..

 وسلّمت عليه واعتذرت لتأخري عن زيارته

متعللاً بالمشاغل …

 ثم مضت أيام قليلة … وقدّر الله أن يتوفى

رجل آخر من العائلة ..

بعد أقل من أسبوع !

فذهبت إلى مدينة عمان معزياً.. حيث

 وجدت خالي هناك مرة أخرى !!

 … وحيث أنه من سكان عمان فقد ترافقنا

لزيارته بعد أداء واجب العزاء !!!

كنت أتسائل في نفسي خلال الطريق إلى

بيت خالي …

هل كنت مشغولاً حقاً ؟؟

 وإذا كنت مشغولاً حقاً فكيف وجدت الوقت

 لتعزية أقاربي

ولعدة مرات خلال ذلك الأسبوع ؟!

 أم أن جلال المناسبة – الموت – يفرض

علينا أن نستقطع الوقت

 مهما كان برنامجنا مزدحماً ؟!

أم تراني كنت أختلق المبرر للتقصير في

 أداء واجب زيارة خالي ؟

وهي زيارة الرحم الواجبة دينياُ واجتماعياً ؟

لقد أصبحت كلمة ( مشغول ) على

كل لسان…

يتعلل بها الناس

 لكل هروب من مسؤوليات والتزامات مهمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي