أيار 6th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, غير مصنف, قصص,
كانون الثاني 24th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة,

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, سياسة,

حتى الحروب لها وجهٌ جميل!!
سأحاول اليوم أن أرشّ على وجه الحرب بعض السكّر.. لعله يبدو حلواً.!!
ولن أخترع شيئاً جديداً.. لكنني سأذكركم بأشياء تعرفونها جميعاً… ونحتاج فقط أن نتذكرها في هذه الأيام العصيبة… لعلنا نطفئ شيئاً من أعصابنا التي تحترق…تحت القصف..!
نعرف جميعاً أن كل شيء خلقه الله تعالى.. فيه حكمٌ عظيمة… سواء عرفناها… أم لم نعرفها..
فتعالوا نتأمل في الحروب ونحاول أن نتلمّس شيئاً من حسناتها!!
أولاً: الحروب من أكبر أبواب التضامن والتعاون بين الناس…
والذين عاشوا نكبة فلسطين الأولى والثانية
حدثونا مئات القصص عن التكافل والتراحم بين الناس في تلك الأيام…
وكيف استقبل الناس المهاجرين في بيوتهم… وكيف تقاسموا معهم لقمة العيش… وكيف دافع الجار عن جاره أثناء المواجهات مع اليهود…
وتتكرر هذه القصص مع كل نكبة وحرب..
ثانياً: كثيراً ما تكون الحروب هي السبيل الوحيد لدفع تسلّط الظالمين والطغاة عن الأمم والمجتمعات وهيمنة الدول الكبيرة وتسلطها على الدول الصغيرة… ولولا جهاد المسلمين الأوائل وتضحياتهم وتجشمهم الحروب…. لما استطاعوا إنقاذ الأمم من شرور الأكاسرة والقياصرة… الذين حالوا بين الناس وبين دين الله …ولبقيت معظم ارجاء الكرة الآرضية تعيش ظلمة الجاهلية…!
ثالثاً: تفتح الحروب فرص عمل هائلة و مجالات واسعة جداً للإنتاج والاستثمار والعمل والتخصص..!!
فتخيلوا لو لم تكن الحروب…
أين ستذهب جحافل الجيوش… وصناع الأسلحة والمعدات العسكرية وتجّارها…؟؟!
والجيوش تحتوي على آلاف المهمات غير القتالية من غذاء ودواء وهندسة وتصنيع وتخطيط وتدريب وتجسس وإعلام وغيرها الكثير…!
وقد يقول قائل: فلتذهب الحروب إلى الجحيم ولتذهب حرفها وتجارتها معها ..!!
لكنني أقول..
إن كثيراً جداَ من مهن الدنيا… مبنية على المصائب..
خذ مثلاً القطاع الصحي بأكم
كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

في بيتنا غزة !
أسبوع كامل من حياتنا ..عشناه في أتون غزة …!
منذ اللحظات الأولى للجريمة النكراء..كانت ابنتي الكبرى (براءة) تفتح الباب ..راجعة من أول امتحان للثانوية العامة في تاريخ أسرتنا الصغيرة !
وبدل ان نجتمع حولها لنسألها عن ثمرة جهد استمر أربعة أشهر من الدراسة والتعب ..
تركناها واقفة ذاهلة لنتسمّر أمام التلفاز نراقب أشلاء غزة وأنهار الدماء الجارية فيها!!
ثم سألناها باقتضاب عما فعلته في الامتحان العتيد !..فأجابت وقد ضاع الفرح على وجهها :
لقد كان امتحانا جيدا موفقا بحمد الله ….
لكن مصيبة غزة ..لم تمنحها الفرصة للفرح بإنجازها ..!
وخلال الأيام الخمسة التالية…
كان البيت كله مشغولاً بعنوان واحد هو جرح غزة النازف… شأننا في ذلك.. شأن ملايين الأسر العربية المسلمة الحية..
حتى ابني محمد صاحب السنوات السبع ..هجر قنوات الأطفال بما فيها من متعة يومية… لاتضاهيها بالنسبة له حتى متعة الطعام….. حيث هو في كثير من الأحيان… يؤثر متابعة أفلام الكرتون على وجبات طعامه الرئيسية!
لكن الجريمة ….كانت كافية لتجعل الولدان شيباً….
ولتذهل كل مرضعة عما أرضعت.. !
ومن فضل الله علينا … لم نقصّر في المشاركة بكل الفعاليات الجماهيرية التضامنية ….التي بلغنا خبرها وكذلك في المشاركة الوجدانية بالدعوات والصيام والتبرع بما استطعنا إليه سبيلاً..!
ومرت خلال ذلك الأسبوع الحزين مناسبة رأس السنة الهجرية وبعدها بيومين مناسبة رأس السنة الميلادية..
الأمر الذي جعلني أستقطع من وقت الحرب على غزة هدنة عائلية…. لأقف عند أمر ربما يوازي في أهميته ما يجري على الأرض المباركة..
لقد وجدت مرور سنة من حياتنا …فرصة مهمة لأجلس أنا وأولادي …لنتأمل ونتدبر العام المنصرم ولنختزله في ساعة من الاعتبار…!
فقد وزّعت على الجميع بما فيهم أنا وأمّهم …
ورقتين فارغتين لكل منا…. وطلبت منهم أن يختلوا بأنفسهم ويجيبوا عن الأسئلة التالية بصدق وتأني..
1) ما هي أعظم وأهم ثلاثة نعم أنعم الله عليّ بها في العام المنصرم.؟!
2) ما هي أهم ثلاثة انجازات قمت بها خلال العام الماضي؟
3) ماهي أوضح ثلاثة من مظاهر التقصير مع الله عز وجل خلال الفترة نفسها؟
4) ما هي أفضل ثلاثة وسائل ازددت بها قرباً من الله عزوجل خلال الفترة ذاتها؟
5) ما هي أفضل ثلاثة مواقف أو وسائل تقربت بها إلى أهلي لنفس الفترة.؟
6) ما هي أسوأ ثلاثة أمور أسأت بها إلى علاقتي مع أهلي خلال السنة الماضية؟
7) وأخيراً.. ما هي أعظم ثلاثة أمور كنت أقلق بشأنها طوال العام الم
كانون الأول 17th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,
مئة ألف ..ويزيدون !!
قرائي الأحبة … ها هو عداد الزوار على يمينكم… يبشرني بأنه قد اقترب من حاجز المائةألف بحمد الله تعالى …
وهي مناسبة سعيدة على قلبي… انتظرت معها أن تطرق هاتفي أو ايميلي إحدى الفضائيات …أو حتى إحدى الصحف طالبة إجراء مقابلة صحفية معي … دون جدوى !!
ولذلك قررت أن لا أستمر في الإنتظار…. وأن لا أتحمل (جميلة) الفوكس نيوز ولا السي إن إن ….
بل سأجري لقاءاً مع نفسي.. بنفسي !!
ألم يعلّمنا د.ابراهيم الفقي أن نحترم أنفسنا… ونقدّرها.. وأن لاننتظر احترام الآخرين لنا ..؟!
بل لقد دعانا ذات مرة أن ندعو أنفسنا للعشاء في مطعم .. أو لنزهة منفردة !! على كل حال لنبدأ المقابلة .. !
الصحفي ( الذي هو أنا !) ::
أهلاً وسهلاً بك استاذنا أبو حسان المدوّن
و الكاتب المعروف !
صاحب القلم المبدع والعبارة الرشيقة !!
أودّ في البداية أن أسألك عن شعورك وأنت ترى عداد الزوار لديك يعبر بوابة المائة ألف .. أو يزيدون ؟؟
أبو حسان :: أشكرك أخي على هذا الثناء الذي أرى أنك قد بالغت فيه قليلاً !!
لا شك أنني أشعر بالسعادة الكبيرة … وذلك للثقة العالية التي أولانيها قرائي الكرام… والذين يواظبون على مطالعة مدونتي المتواضعة باستمرار …
حيث لم أكن أتوقع مثل هذا الإقبال عندما بدأت قبل حوالي سنتين من مشواري في التدوين …
الصحفي (أنا) :: وهل تودّ أن تشكر أحداً بهذه المناسبة ؟؟!
أبو حسان :: نعم بالتأكيد ..
أريد أن أحمد الله تعال أولاً على توفيقه وكرمه و منته …
ثم بعد ذلك أشكر أخي المدوّن المبدع أمجد الشلتوني الذي كان أول من عرّفني طريق التدوين ..
ثم إني أشكر قرائي واحداً واحداً…
من علمت منهم ومن جهلت … راجياً أن أكون قد قدمت لهم شيئاً مفيداً مقابل ما قضوا من وقت -مهما كان بسيطاً- في مطالعة مدوناتي ..
كذلك أشكر أسرة مدونات مكتوب التي فتحت أبوابها مشرعة للمدونين ..
الصحفي (الذي هو أنا) .. مقاطعاً !! ::
وماذا عن أهل بيتك الذين ساندوك وصبروا على انشغالك عنهم بالمدونة ؟؟
أبو حسان ::أرجو أن لا تقاطعني مرة أخرى !!
.. فأنا لا شك أقدّر لزوجتي أم حسان مساندتها لي في توفير الوقت.. والدعم المعنوي… بل والإقتراحات البناءة في اختيار بعض المواضيع ..
وكذلك أولادي… وأخص بالذكر ابنتاي ( براءة وإسراء) اللتان طالما قامتا بتحويل الخرابيش التي اكتبها الى كلام مقروء على الحاسوب !!.. جزاهما الله خيراً …
الصحفي أنا :: بعد أكثر من سنتين وأكثر من مائة وعشرين موضوعاً ماذا استفدت من المدونة؟؟
أبو حسان :: لقد منحتني المدونة قدراً كبيراً من الثقة بالنفس …
ووفرت لي فرصة كبيرة للتعبير عن كثير مما يدور في خلدي ..
وفتحت لي آفاق التواصل مع الكثير من القراء والأصدقاء… بل والأقرباء أيضاً.. ممن اكتشفت أنهم يطالعون مدونتي..
وتعرّفت إلى أصدقاء جدد من كل أنحاء العالم العربي …
وحصلت على منبر للدعوة إلى إصلاح السلوكيات الخاطئة في شؤون دينية ودنيوية …
الصحفي (أنا) :: يتساءل البعض إن كانت القصص الكثيرة التي ترويها في مدوناتك حقيقية أم من نسج الخيال ؟؟!!
تشرين الثاني 7th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,
تشرين الأول 21st, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,
الكاميرا الخفية !
بالكاد حرّكت عجلات سيارتي لأبدأ مشواري … وإذا بي أفاجأ بسيارة مسرعة تمرّ بجانبي وقد أطلق سائقها العنان لأنوارها المبهرة … وبوقها العالي! وبسرعة توقفت السيارة أمامي وترجّل منها ثلاثة شبان في عمر العجول … ! .. في حركة تشبه أفلام رعاة البقر !!
ففهمت الحكاية على الفور.. وعرفت خطأي فقد كنت سارح الفكر تمامًا .. قبل أن أنطلق ولم أنظر في المرآة الى الطريق … مما أربكهم …!
وكعادتي _ وصدقوني ليس خوفاً !_ … نزلت من سيارتي وأشرت بيدي معتذراً ومبتسماً …
مما أدّى إلى إطفاء جذوة غضبهم… ورجع الثلاثة إلى سيارتهم ..!
وكفى الله المؤمنين علقة ساخنة !!
تذكرت هذه اللقطة بينما كنت أقارن في نفسي …بين ردة الفعل عندنا نحن العرب وبين الغرب عموماً في مواجهة مقالب الكاميرا الخفية …!
تلك المشاهد الجميلة ..التي لا تملك إلا أن تضحك عليها من أعماق قلبك عندما ترى اتقانها وابداعها عند الغرب !
وبساطة ردة الفعل – في أغلب الأحيان – هناك ..
فمهما كان حجم المفاجأة أو الضرر الواقع على الضحية …
إلا أنك تراهم يضحكون ويصفحون …أو لا يبالون ويستمرّون في المشي تاركين المقلب وراءهم !!
أما في اللقطات العربية… فإنك لا تدري هل تضحك..
أم تحزن على مدبّر المقلب حين ينقلب على رأسه في صورة لكمات محترمة !..
أو شتيمة يغطيها صوت -البيب- الالكتروني في العادة !
أو عندما ينتهي المشهد بمطاردة لفريق التصوير كاملاً !!
وربما ضحكت لأن شر البلية ما يضحك … !!
وتتساءل في نفسك .. لماذا ياترى هذا العنف الحركي واللفظي في بلادنا …والمتحفّز لأي موقف بسيط..؟! هل هو الكبت السياسي والإجتماعي يجعل الناس.. لا يطيقون حتى المزاح البريء .. ؟؟
أغسطس 26th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

من أجل علبة فارغة…!
دفعتني محاولة التوفير في فاتورة الانترنت إلى استبدال الشركة التي أتعامل معها بشركة جديدة….تقدم الانترنت اللاسلكي…
لكنني ندمت سريعاً…!
فقد عانيت منذ البداية من عدم انتظام الشبك… وبطئ السرعة..
وهكذا اتصلت بالشركة… التي أرسلت لي مهندساً ليعاين المشكلة…وعندما فحص المودم الذي سلمتني إياه الشركة…. أخبرني أن كسراً بسيطاً أصاب قطعة صغيرة بداخله مما يعيق أداءه…
فقلت :إذاً بدله لي.. فقال لا أستطيع…. فأنا بصفتي مهندساً تابعاً للشركة، لا يقبلون مني القطعة إذا كانت عطلانة.. أما أنت كزبون فإنهم يقبلونها منك ويبدلونها لك..!!
وأرجو أن تعذرني فأنا لا أستطيع تحمل هذه المسؤولية..!
وهكذا حملت المودم إلى مكتب الشركة وانتظرت دوري طويلاً… وبعد أن شرحت للموظف طبيعة المشكلة ….
قال لا بأس سأبدّل لك المودم… ولكن أين العلبة الفارغة؟!
أجبت بدهشة.. وما أهمية العلبة الكرتونية الفارغة !؟..
إنني لم أحضرها لأنني تركت فيها بعض الأسلاك والمحول الكهربائي…. وهي أشياء لا تحتاج إلى تبديل كما هو حال المودم..
فابتسم الموظف ابتسامة صناعية قائلاً: لا بد من احضار العلبة الفارغة فعليها (السيريال نمبر)!!
فاستشطت غضباً وقلت هل ستعيدني إلى بيتي ثم إلى طابور الانتظار مرة أخرى من أجل علبة كرتونية فارغة؟؟!
ثم افرض أن هذه العلبة قد ضاعت أو ألقتها زوجتي في القمامة فهل سأكون ملزما عندها بالمودم العطلان الذي يساوي مئتي دولار حسب بيانات شركتك؟؟!
وعبثاً ضاع وقتي في محاولة اقناع ذلك الموظف…ومعه زملاؤه الذين ظاهروه على موقفه دون جدوى.. فلم يكن الموظف وزملاؤه على استعداد أن يتحملوا مسؤولية علبة كرتون فارغة!!!
وهكذا أجبرت على حمل المودم والعودة في اليوم التالي.. مصطحباً العلبة الكريمة! وأخذت المودم الجديد.. لكن المشكلة بقيت دون حل فلم يتحسن حال الانتر