أيار 6th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, غير مصنف, قصص,
نيسان 24th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, قصص,
نيسان 16th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, قصص,
آذار 3rd, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, قصص,
كبسولات النذالة !!
صحيح أن الناس جميعاً – بما فيهم الأنذال – يتفقون على أن النذالة خلق قبيح مكروه .. لكنهم يختلفون في تعريف النذالة … إلى أي الصور هي أقرب !!
فالبعض يراها البخل المطلق بكل صوره .. والبعض يراها الأنانية وحب الذات .. وآخرون يفهمونها إيذاء الآخرين دون سبب وجيه !
ورابعون يرونها الغدر وخيانة العهد … والمحصلة أنها كلمة جامعة لطيف واسع من الخصال السيئة ..
ولقد أرسل لي بعض الأصدقاء رسالة الكترونية تحتوي على بعض الصور لمواقف تتمثل فيها النذالة بشكل طريف مضحك – وشر البلية ما يضحك – فأثارت في نفسي الرغبة بالكتابة عن النذالة.. حيث عشت كثيراً من المواقف مع أناس يتمتعون بمثل هذه الأمراض العجيبة ..
ولعل الموقف الاول الذي قفز إلى ذهني عندما فكرت بالكتابة عن التذالة …
رجع بي إلى سنين خلت حيث كنت عائداً من مشوار بعيد في سيارة أجرة – تاكسي – مع أحدهم …!
ولأنني في العادة أحترم من هو أكبر مني سناً…. فقد تركته يركب في الكرسي الأمامي وجلست في المقعد الخلفي ..
لكن الطريق التي اختارها سائق التاكسي جعلتنا نصل إلى بيته قبل بيتي …
وهنا ترجّّل صاحبنا من السيارة ..
ولما تأكد أنه صار خارجها تماماً .. أطل برأسه من الشباك قائلاً لي ..
أبا حسان أرجوك دعني أدفع أجرة السيارة !!!
فنظرت إليه مبتسماً..متعجباً .. وقلت لا عليك يا صديقي سأدفع عندما أصل إلى البيت !
لديّ صديق طريف ..يعاني كثيرا ً من مروءته.. وشهامته ..!!
فهو كثيراً ما يساعد الناس على حساب وقته وماله وأسرته ..
لكنه يشكو أحياناً من تنكّر الناس له عند حاجته ..!وقلّة شكرهم !
فما أكثر ما يقول لي… ألا أجد لديك دواءاً …يشفيني من مرض الشهامة
ويجعلني….. نذلاً!!؟؟
فأضحك وأقول.. لاشفاك الله يا صديقي
شباط 7th, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, قصص,
بث مباشر من الجنة !
التقط كريم حبة من الفراولة الحمراء اللذيذة بين اصبعيه .. ووضعها في فم زوجته المضطجعة بجواره على سريرهما الفاره الواسع …
وقال وهو يبتسم :: ترى كم مرة اشترينا الفراولة في الدنيا يا حبيبتي هناء ؟؟
ضحكت هناء وقالت :: ربما مرتين أو ثلاثة طول حياتنا الزوجية ..!! ثم استدركت وطبعاً من الأنواع الرخيصة … والتي كانت في الأغلب تميل إلى الحموضة بدل الحلاوة
.. ثم ضحكت أكثر وهي تقول :: أي أنها ليس لها من الفراولة إلا الإسم !
تنهد كريم تنهيده طويلة .. فيما كان يسرّح نظره في أركان قصره العظيم الجميل ..
حيث لا تبدو نهايته أمام عينيه..
وتزاحمت أمامه المناظر الرائعة..
فهذه أعمدة المرمر اللؤلؤي …
وهذه الجدران المبنية من لبنات من الفضة والذهب في ترتيب مدهش مذهل …
وها هو يغوص هو وزوجته الحسناء (أميرة الحوريات) هناء في فراش وثير
كأنما هما يسبحان في بحر من الحرير الناعم الهنيئ …
فيما كان صوت خرير الماء يأتيه ناعماً مترقرقاً من نهري اللبن الأبيض والخمر الأحمر القاني ..
وأفاق من تأملاته على صوت حبيبته هناء تقول :: حبيبي كريم ..
فأجاب بسرعة :: نعم يا روح كريم !
فقالت بدلال وابتسامة :: ما أسعدني أن أسمع منك هذا الكلام الرقيق … لقد تمنيت أن أسمع مثله في الدنيا .. لكنك سامحك الله كنت رجلاً جاداً ‑رغم لطفك وحسن خلقك-
.. على كل حال أشتهي أن آكل سمكاً مشوياً مع أنواع كثيرة من المقبلات اللذيذة .. فهل تأكل معي ؟
أجاب كريم :: سامحيني يا حبيبتي فأنت تذكرين الدنيا وهمومها … ورغم أن مكانك في قلبي كان عظيماً لكنني لم أكن أستطيع البوح بمشاعري … على كل حال سآكل معك أي شئ تحبينه …
وقبل أن يتم كريم كلامه … كانت أصناف السمك المشوي تتزاحم أمامهما … من كل لون وطعم ورائحة … بينما كانت أطباق المقبلات والفواكه تزين المائدة الربانية الفخمة …
ولم يستطع كريم وزوجته الانتظار …
فأقبلا على الطعام بشهية مفتوحة كأنما لم يأكلا من قبل شيئاً …!
كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

في بيتنا غزة !
أسبوع كامل من حياتنا ..عشناه في أتون غزة …!
منذ اللحظات الأولى للجريمة النكراء..كانت ابنتي الكبرى (براءة) تفتح الباب ..راجعة من أول امتحان للثانوية العامة في تاريخ أسرتنا الصغيرة !
وبدل ان نجتمع حولها لنسألها عن ثمرة جهد استمر أربعة أشهر من الدراسة والتعب ..
تركناها واقفة ذاهلة لنتسمّر أمام التلفاز نراقب أشلاء غزة وأنهار الدماء الجارية فيها!!
ثم سألناها باقتضاب عما فعلته في الامتحان العتيد !..فأجابت وقد ضاع الفرح على وجهها :
لقد كان امتحانا جيدا موفقا بحمد الله ….
لكن مصيبة غزة ..لم تمنحها الفرصة للفرح بإنجازها ..!
وخلال الأيام الخمسة التالية…
كان البيت كله مشغولاً بعنوان واحد هو جرح غزة النازف… شأننا في ذلك.. شأن ملايين الأسر العربية المسلمة الحية..
حتى ابني محمد صاحب السنوات السبع ..هجر قنوات الأطفال بما فيها من متعة يومية… لاتضاهيها بالنسبة له حتى متعة الطعام….. حيث هو في كثير من الأحيان… يؤثر متابعة أفلام الكرتون على وجبات طعامه الرئيسية!
لكن الجريمة ….كانت كافية لتجعل الولدان شيباً….
ولتذهل كل مرضعة عما أرضعت.. !
ومن فضل الله علينا … لم نقصّر في المشاركة بكل الفعاليات الجماهيرية التضامنية ….التي بلغنا خبرها وكذلك في المشاركة الوجدانية بالدعوات والصيام والتبرع بما استطعنا إليه سبيلاً..!
ومرت خلال ذلك الأسبوع الحزين مناسبة رأس السنة الهجرية وبعدها بيومين مناسبة رأس السنة الميلادية..
الأمر الذي جعلني أستقطع من وقت الحرب على غزة هدنة عائلية…. لأقف عند أمر ربما يوازي في أهميته ما يجري على الأرض المباركة..
لقد وجدت مرور سنة من حياتنا …فرصة مهمة لأجلس أنا وأولادي …لنتأمل ونتدبر العام المنصرم ولنختزله في ساعة من الاعتبار…!
فقد وزّعت على الجميع بما فيهم أنا وأمّهم …
ورقتين فارغتين لكل منا…. وطلبت منهم أن يختلوا بأنفسهم ويجيبوا عن الأسئلة التالية بصدق وتأني..
1) ما هي أعظم وأهم ثلاثة نعم أنعم الله عليّ بها في العام المنصرم.؟!
2) ما هي أهم ثلاثة انجازات قمت بها خلال العام الماضي؟
3) ماهي أوضح ثلاثة من مظاهر التقصير مع الله عز وجل خلال الفترة نفسها؟
4) ما هي أفضل ثلاثة وسائل ازددت بها قرباً من الله عزوجل خلال الفترة ذاتها؟
5) ما هي أفضل ثلاثة مواقف أو وسائل تقربت بها إلى أهلي لنفس الفترة.؟
6) ما هي أسوأ ثلاثة أمور أسأت بها إلى علاقتي مع أهلي خلال السنة الماضية؟
7) وأخيراً.. ما هي أعظم ثلاثة أمور كنت أقلق بشأنها طوال العام الم
كانون الأول 17th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,

تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,
مئة ألف ..ويزيدون !!
قرائي الأحبة … ها هو عداد الزوار على يمينكم… يبشرني بأنه قد اقترب من حاجز المائةألف بحمد الله تعالى …
وهي مناسبة سعيدة على قلبي… انتظرت معها أن تطرق هاتفي أو ايميلي إحدى الفضائيات …أو حتى إحدى الصحف طالبة إجراء مقابلة صحفية معي … دون جدوى !!
ولذلك قررت أن لا أستمر في الإنتظار…. وأن لا أتحمل (جميلة) الفوكس نيوز ولا السي إن إن ….
بل سأجري لقاءاً مع نفسي.. بنفسي !!
ألم يعلّمنا د.ابراهيم الفقي أن نحترم أنفسنا… ونقدّرها.. وأن لاننتظر احترام الآخرين لنا ..؟!
بل لقد دعانا ذات مرة أن ندعو أنفسنا للعشاء في مطعم .. أو لنزهة منفردة !! على كل حال لنبدأ المقابلة .. !
الصحفي ( الذي هو أنا !) ::
أهلاً وسهلاً بك استاذنا أبو حسان المدوّن
و الكاتب المعروف !
صاحب القلم المبدع والعبارة الرشيقة !!
أودّ في البداية أن أسألك عن شعورك وأنت ترى عداد الزوار لديك يعبر بوابة المائة ألف .. أو يزيدون ؟؟
أبو حسان :: أشكرك أخي على هذا الثناء الذي أرى أنك قد بالغت فيه قليلاً !!
لا شك أنني أشعر بالسعادة الكبيرة … وذلك للثقة العالية التي أولانيها قرائي الكرام… والذين يواظبون على مطالعة مدونتي المتواضعة باستمرار …
حيث لم أكن أتوقع مثل هذا الإقبال عندما بدأت قبل حوالي سنتين من مشواري في التدوين …
الصحفي (أنا) :: وهل تودّ أن تشكر أحداً بهذه المناسبة ؟؟!
أبو حسان :: نعم بالتأكيد ..
أريد أن أحمد الله تعال أولاً على توفيقه وكرمه و منته …
ثم بعد ذلك أشكر أخي المدوّن المبدع أمجد الشلتوني الذي كان أول من عرّفني طريق التدوين ..
ثم إني أشكر قرائي واحداً واحداً…
من علمت منهم ومن جهلت … راجياً أن أكون قد قدمت لهم شيئاً مفيداً مقابل ما قضوا من وقت -مهما كان بسيطاً- في مطالعة مدوناتي ..
كذلك أشكر أسرة مدونات مكتوب التي فتحت أبوابها مشرعة للمدونين ..
الصحفي (الذي هو أنا) .. مقاطعاً !! ::
وماذا عن أهل بيتك الذين ساندوك وصبروا على انشغالك عنهم بالمدونة ؟؟
أبو حسان ::أرجو أن لا تقاطعني مرة أخرى !!
.. فأنا لا شك أقدّر لزوجتي أم حسان مساندتها لي في توفير الوقت.. والدعم المعنوي… بل والإقتراحات البناءة في اختيار بعض المواضيع ..
وكذلك أولادي… وأخص بالذكر ابنتاي ( براءة وإسراء) اللتان طالما قامتا بتحويل الخرابيش التي اكتبها الى كلام مقروء على الحاسوب !!.. جزاهما الله خيراً …
الصحفي أنا :: بعد أكثر من سنتين وأكثر من مائة وعشرين موضوعاً ماذا استفدت من المدونة؟؟
أبو حسان :: لقد منحتني المدونة قدراً كبيراً من الثقة بالنفس …
ووفرت لي فرصة كبيرة للتعبير عن كثير مما يدور في خلدي ..
وفتحت لي آفاق التواصل مع الكثير من القراء والأصدقاء… بل والأقرباء أيضاً.. ممن اكتشفت أنهم يطالعون مدونتي..
وتعرّفت إلى أصدقاء جدد من كل أنحاء العالم العربي …
وحصلت على منبر للدعوة إلى إصلاح السلوكيات الخاطئة في شؤون دينية ودنيوية …
الصحفي (أنا) :: يتساءل البعض إن كانت القصص الكثيرة التي ترويها في مدوناتك حقيقية أم من نسج الخيال ؟؟!!
تشرين الثاني 7th, 2008 كتبها ابو حسان (ايمن الشلتوني) نشر في , أدب, اسلاميات, الاسرة, سياسة, قصص,